فخر الدين قباوه
87
المورد الكبير ( نماذج تطبيقية في الإعراب والأدوات والصرف )
[ 5 « * » - قريط بن أنيف : لو كنت من مازن لم تستبح إبلي بنو اللقيطة من ذهل بن شيبانا ] روي عن أبي عبيدة ، معمر بن المثنّى التّيميّ ، من تيم قريش مولى لهم ، قال : أغار ناس ، من بني شيبان ، على رجل من بلعنبر « 1 » ، يقال له : قريط بن أنيف ، فأخذوا له ثلاثين بعيرا ، فاستنجد أصحابه ، فلم ينجدوه . فأتى بني مازن ، فركب معه نفر ، فاطّردوا لبني شيبان مائة بعير ، ودفعوها إلى قريط . وخرجوا معه ، حتّى صار إلى قومه . فقال قريط « 2 » : 1 لو كنت من مازن لم تستبح إبلي * بنو اللّقيطة ، من ذهل بن شيبانا 2 إذا لقام بنصري معشر ، خشن * عند الحفيظة ، إن ذو لوثة لأنا 3 قوم ، إذا الشّرّ أبدى ناجذيه لهم * طاروا إليه ، زرافات ، ووحدانا 4 لا يسألون أخاهم ، حين يندبهم * في النّائبات ، على ما قال ، برهانا
--> ( * ) شرح الحماسة للتبريزي 1 : 8 - 19 وللمرزوقي ص 22 - 31 وشرح شواهد المغني ص 68 - 70 والعيني 3 : 72 - 75 والخزانة 3 : 332 - 334 و 569 - 571 ( 1 ) من بلعنبر أي : من بني العنبر . ( 2 ) الحفيظة : الغضب . واللوثة : الضعف . والناجد : أقصى الأضراس . والزرافات : الجماعات ، واحدها زرافة . ويندب : يدعو . والركبان : راكبو الإبل .